المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2025

الفن البصري في السعودية

صورة
تعتبر المملكة العربية السعودية واحدة من الدول التي تشهد تحولًا ثقافيًا وفنيًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة. مع رؤية 2030، تم تعزيز الفنون والثقافة كجزء من الهوية الوطنية، ومن خلال مبادرات نوعية ومؤسسات متخصصة، برز الفن البصري كوسيلة للتعبير، وللحوار اجتماعي، ومحرك للاقتصاد . تم تأسيس هيئة الفنون البصرية عام 2020 كإحدى هيئات وزارة الثقافة، تهدف إلى تعزيز دور الفنون البصرية في المملكة عبر تمكين الممارسين وتحفيزهم على تقديم أعمال فنية تسهم في تطوير القطاع. من خلال إطلاق برامج ومبادرات تدعم بناء بيئة فنية مستدامة. كما تعمل على إقامة شراكات محلية ودولية تفتح أمام المواهب السعودية فرصًا متعددة للنمو والإبداع، مع خلق مشهد ثقافي نابض بالحياة يتيح التعاون والابتكار بين الفنانين والمجموعات الفنية. عبر هذا الحراك تسعى الهيئة إلى تعزيز صورة الفنون البصرية محليًا وعالميًا، وتوسيع تأثيرها في المجتمع . يشمل الفن البصري مجالات متنوعة مثل الرسم، النحت، التصوير، الفنون الرقمية، الخط العربي، وهذا يعكس ثراء التجربة السعودية وتنوع أدوات التعبير . واحدة من أكثر المبادرات جاذبية وانتشارًا هي فن الجداريات...

اللهجات المحلية في الإعلام: ثراء أم عائق؟

صورة
تعتبر اللغة من أهم وسائل التواصل لدى البشر، وتلعب اللهجات المحلية دورًا بارزًا في تشكيل الهوية الثقافية. في عصر الإعلام الحديث تبرز تساؤلات عديدة حول تأثير استخدام اللهجات المحلية في الإعلام. هل تعزز هذه اللهجات من التواصل الفعّال وتساهم في إثراء المحتوى الإعلامي، أم أنها تشكل عائقًا أمام الفهم والتواصل بين مختلف شرائح المجتمع؟ سنتناول في هذا المقال الجوانب المتعلقة بهذا الموضوع. بين دفء اللهجة وحدودها تعد اللهجة المحلية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الثقافية، فكل لهجة تحمل تاريخها وثقافتها. استخدامها في الإعلام يعطي تأثير حميمي وواقعي لأصحاب اللهجة. البرامج الحوارية، والمسلسلات، والإعلانات نجد أن استخدام اللهجة له تأثير إيجابي على المستهلكين، حيث يشعرون بأن الرسالة موجهة إليهم بشكل مباشر، ويعزز من قرب الرسالة للمتلقي، ويساهم في زيادة الولاء والانتماء للمحتوى. وأضاف المحامي نايف آل منسي في تغريدة له إلى أن وسائل التواصل ساهمت بشكل إيجابي في التقارب بين اللهجات المختلفة في المملكة، وتغيير النظرة الاجتماعية تجاه هذه الفوارق اللغوية : من إيجابيات الإعلام ووسائل التواصل تحقيقها للتقارب بين ...

دور الفن والأدب في تعزيز ثقافة التسامح ونبذ العنف

صورة
هل فكرت يومًا مدى قوة الفنون والأدب في بناء مجتمع أكثر تسامحًا وسلامًا؟ في عالمنا الذي يعج بالتوتر والصراعات، قد نجد في الفنون والأدب ملاذًا يتيح لنا فرصة التواصل مع الآخر وفهم وجهات النظر المختلفة. فهما يعكسان تجارب الإنسان ومشاعره، ويعززان من فهمنا للآخرين، مما يسهم في بناء مجتمع متماسك يسوده السلام والتفاهم. في هذا الموضوع سوف نتناول بشكل مختصر دور الفنون والأدب في تعزيز ثقافة التسامح ونبذ العنف. الفنون كأداة لتعزيز التفاهم المتبادل تعتبر الفنون مثل الرسم، والموسيقى، والرقص، والشعر من الوسائل الفعالة لتعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات المختلفة. فالفن يمتلك القدرة على تجاوز الحواجز اللغوية والثقافية، حيث يمكن أن تعبر اللوحات الفنية أو الألحان الموسيقية عن مشاعر وأفكار عميقة دون الحاجة إلى كلمات.  يملك الشعراء أيضاً نظرة عميقة على الظروف الإنسانية، مما يمكّن الجماهير من التواصل مع مشاعر الفقد، الحب، والندم، ويعزز من قدرتهم على التسامح مع ضعف الآخر . تعكس الفنون التنوع الثقافي، مما يساعد على ترسيخ الهوية الثقافية والاعتزاز بها، وفي نفس الوقت يدعو إلى احترام الثقافات الأخرى. يم...