المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2025

العودة إلى الأصالة والإبداع: 2025 عام الحرف اليدوية

صورة
  في زمن يتسارع نحو التكنولوجيا والتطور الرقمي، لا يزال هناك مكان دافئ للتراث والحرف اليدوية التقليدية. فقد وافق مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية على تسمية عام 2025 بعام الحرف اليدوية الذي أطلقته وزارة الثقافة لتسليط الضوء على هذا البعد الثقافي. كما وصف خالد السلطان هذه المبادرة بكونها نافذة مشرقة على تراثنا الغني وإبداع الحرفيين، وأن المنصة الإلكترونية ستجمع شغف الأيدي المبدعة بمواد طبيعية مثل الخشب والطين والجلد، لتعكس روح الحرفة وجمال التصاميم التراثية. ومن خلال الفعاليات والمسابقات، سنحتفي بالحرف المحلية، ونعزز هويتنا الوطنية، ونفتح أبواب الفرص للحرفيين، لنؤكد أن كل قطعة تصنعها الأيدي تحمل قصة تراثية تعكس أصالة وإبداع السعودية. يمثل عام الحِرف اليدوية 2025 الذي أطلقته وزارة الثقافة السعودية نافذة مشرقة على تراثنا الغني وإبداعنا المتجدد. المنصة الإلكترونية للعام تعكس روح المبادرة، وشعارها يجسد جماليات الحِرف اليدوية المستوحاة من مواد طبيعية كالخشب والطين والجلد، مع تصاميم أصيلة تُبرز منتجاتنا التراثية.… pic.twitter.com/ITgprBsYZP — خالد السلطان| KHALID ALSULTAN (@KHALI...

شارع الأعشى

صورة
  " شارع الأعشى" هو مسلسل سعودي بدأ عرضه هذا العام في رمضان مقتبس من رواية "غراميات شارع الأعشى" للكاتبة بدرية البشر، التي تدور أحداثها خلال السبعينيات في مدينة الرياض. يعكس المسلسل الثقافة والتراث السعودي من خلال قصة مشوقة تجمع بين الدراما والتشويق. تدور أحداث المسلسل حول ثلاث فتيات: عزيزة، وضحى، وعطوة اللاتي يعشن في حي شعبي داخل مجتمع محافظ، حيث يسعين إلى الحرية، وتقف أمامهم العديد من التحديات في إطار درامي رومانسي واجتماعي. الشخصيات الرئيسية تتميز شخصيات "شارع الأعشى" بتنوعها، حيث تملك كل شخصية قصتها الخاصة. بدأً من عزيزة وهي فتاة حالمة متأثرة بالأفلام المصرية، وحينما تقع في الحب تكتشف بأن الواقع مختلف تماماً عن هذه الأفلام، والعقبات التي تقف أمامها تنمي لديها فكرة الهروب. عطوة التي هربت من قريتها إلى الرياض، وتجد البيئة فيها مختلفة وبعيدة كل البعد عن بيئتها، فتقرر أن تبدأ في بناء نفسها من جديد بعيداً عن القيود السابقة. وضحى وهي فتاة كبرت في الريف في بيئة بسيطة وصعبة، بدأت العمل في السوق، ووجدت هذه الخطوة غيرت مجرى حياتها لتصبح تاجرة كبيرة واقفة بعزم ...

دور الإعلام الثقافي في تعزيز الهوية الوطنية

صورة
  تخيلوا عالم بلا إعلام بلا أفلام ولا موسيقى ولا تلفزيون ولا كتب. يكاد يكون مستحيلاً! هذه الأشكال الإعلامية ليست مجرد أشكال ترفيه؛ بل هي خيوطٌ أساسية في نسج هويتنا الوطنية. يملك الإعلام الثقافي القدرة على تشكيل وتعزيز شعورنا بالانتماء فهو مرآةٌ لماضينا ومنصةٌ لرؤيتنا المستقبلية. في هذا الموضوع سأتحدث عن دور الإعلام الثقافي في تعزيز الهوية الوطنية، ونرى كيف تُسهم أشكال الإعلام المختلفة في الشعور بالانتماء المجتمعي المشترك والتفاهم الثقافي. أولى طرق الإعلام الثقافي في تعزيز الهوية الوطنية هي استخدام المنصات الإعلامية المختلفة في نشر الإنجازات الوطنية سواء في المجال العسكري، والسياسي، والأدبي الفني، والعلمي، والتكنولوجي، والرياضي وغيرها من المجالات المختلفة يسهم هذا في تعزيز الفخر الوطني ويزيد من انتمائهم، وأيضاً تسليط الضوء على شخصيات ناجحة من الوطن التي حققت إنجازات أو أسهمت في إثراء الفكر والعلم هذا يشجع الشباب ويلهمهم لتطوير أنفسهم والمشاركة في بناء مستقبل أفضل للوطن. نشر الإعلام للفعاليات الثقافية المختلفة في الأحداث التاريخية والتراثية مثل اليوم الوطني، ويوم التأسيس، ومهرجان الج...